جو جو ديل شيوخهم جو» !! #هدى_عربي تسحب البساط من #الشيخة_ننوسة في أغاني الزار؟

تميل الفنانة هدى عربي بصورة واضحة إلى تقديم الأغنيات المرتبطة بالزار والتراث الشعبي السوداني، وهي لون فني وجدت فيه قبولاً لافتاً وسط جمهورها، خاصة مع قدرتها على تقديمه بأسلوب يتناسب مع شخصيتها وأدائها.
ومن أبرز تجارب هدى في هذا اللون أغنيتا «لولا» و«نمر الكندو»، إلى جانب أعمال أخرى قدمتها بإيقاعات وأجواء مستوحاة من تراث الزار.
وحسب متابعات #موقع أجمل الأمثال والاغاني السودانية أن هذا اللون كان لفترة طويلة مرتبطاً بصورة أكبر بالشيخة ننوسة، التي عُرفت بتقديم أغنيات الزار، إلا أن هدى عربي نجحت في تقديمه بصورة مختلفة، وأضافت إليه لمستها الخاصة، خصوصاً على مستوى الأداء والتنفيذ الموسيقي.
ويشير مهتمون بهذا اللون إلى أن موسيقى الزار تعتمد في كثير من الأحيان على إيقاع معروف ومتوارث يُشار إليه باسم «الدستور»، وهو ما جعل تجارب هدى في هذا المجال لافتة بسبب محاولتها تقديم اللون بصورة موسيقية أكثر تنوعاً.
وتُعد أغنيات الزار جزءاً من الموروث الشعبي السوداني، وارتبطت تاريخياً بطقوس اجتماعية وثقافية خاصة، إلا أن هذه الطقوس واجهت خلال السنوات الماضية انتقادات ومقاومة مجتمعية، ما جعل حضورها في المشهد الفني والثقافي محل نقاش مستمر.
وبينما يرى البعض أن هدى عربي أعادت تقديم هذا اللون لجمهور جديد بصورة مختلفة، يرى آخرون أن الزار يظل لوناً تراثياً له سياقه الخاص ولا ينبغي فصله عن خلفيته الثقافية.
هل أصبحت هدى عربي فعلاً صاحبة البصمة الأقوى في أغاني الزار، أم أن الشيخة ننوسة ما زالت صاحبة المدرسة الأصلية في هذا اللون؟



